إيرادات "بالانتير" في الربع الثاني تقفز 93% إلى 1.94 مليار دولار وخطة "سيادة الذكاء الاصطناعي" تدفع لإعادة تقييم السهم

ملخص سوق AI
أظهرت نتائج Palantir للربع الثاني تسارعًا حادًا، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 93% على أساس سنوي إلى 1.94 مليار دولار وبلغ صافي الربح 1.06 مليار دولار، إلى جانب رفعٍ ملموس لتوجيهات إيرادات السنة المالية 2026 (ما لا يقل عن 8.15 مليار دولار). تعكس القفزة بعد الإغلاق تجدد الثقة في أن استراتيجية منصة "سيادة الذكاء الاصطناعي" يمكنها الصمود أمام المنافسة من مزودي النماذج المتقدمة. ويعزز قطاع الأعمال التجارية في الولايات المتحدة الأسرع نموًا السردية على المدى القريب، رغم تراجع المزيج الدولي.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSKPLTR2USD/USDT+15.56%
رؤية AI · NCSKPLTR2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت "هووشينغ فاينانس" أنه في 4 أغسطس كشفت "بالانتير" (PLTR) في نتائجها الأخيرة عن قفزة إيرادات الربع الثاني بنسبة 93% على أساس سنوي إلى 1.94 مليار دولار، مع صافي ربح بلغ 1.06 مليار دولار، إلى جانب رفع كبير لتوقعاتها للعام بأكمله. وعلى وقع هذه الأرقام، ارتفع السهم بأكثر من 12% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الاثنين. وتتوقع الشركة الآن أن تبلغ إيرادات عام 2026 بالكامل ما لا يقل عن 8.15 مليار دولار، مقارنة بتوقع سابق كان دون 7.7 مليار دولار. كما رجّحت أن تصل إيرادات الأعمال التجارية في الولايات المتحدة إلى 3.4 مليار دولار، بما يعادل نمواً سنوياً لا يقل عن 134%، لتصبح المحرك الرئيسي للنمو. وكانت الأسواق قد أبدت في السابق مخاوف من أن التطور السريع لشركات نماذج الذكاء الاصطناعي مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" قد يضعف الميزة التنافسية ل"بالانتير"، إلا أن التقرير الأخير أعاد إشعال اهتمام المستثمرين بنموذج أعمالها القائم على "سيادة الذكاء الاصطناعي". وقال الرئيس التنفيذي أليكس كارب إن الشركات والحكومات تسعى إلى التحكم في بياناتها وأنظمة الذكاء الاصطناعي وعمليات اتخاذ القرار لديها، وهو ما يشكل مصدراً أساسياً لنمو الشركة. ويقصد بمفهوم "سيادة الذكاء الاصطناعي" تجنّب الشركات استخدام بياناتها الأساسية لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي خارجية، مع ضمان أن تخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي احتياجات أعمالها الخاصة. وترى "بالانتير" أن شركات المستقبل لن تحتاج إلى نماذج تأسيسية فقط، بل إلى منصات ذكاء اصطناعي قادرة على إدارة البيانات والاندماج في سير العمل وحماية المزايا التنافسية. وخلال السنوات الأخيرة وسّعت الشركة باستمرار أعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي المؤسسي، ووجهت انتقادات لنماذج أعمال بعض مختبرات الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن الشركات التي تدفع رسوماً كبيرة لمزودي النماذج قد تخاطر بفقدان السيطرة على بياناتها الجوهرية. في المقابل، لا تزال "بالانتير" تحت ضغط في الأسواق الدولية. فبسبب خدمتها الطويلة للحكومة الأميركية وقطاع الدفاع، بدأت عدة دول أوروبية في تقليص اعتمادها على شركات التكنولوجيا الأميركية. وبحسب أحدث ربع مالي، شكّلت إيرادات العملاء الدوليين نحو 19% من إجمالي إيرادات "بالانتير"، منخفضة من 26% في 2025.