خمسة من رؤساء بنوك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمية يؤيدون رفع الفائدة بعد اجتماع يوليو
ملخص سوق AI
مال خمسة رؤساء إقليميين في الاحتياطي الفيدرالي علنًا منذ اجتماع يوليو نحو مزيد من الزيادات، مجادلين بأن السياسة ليست تقييدية بما يكفي وأن مخاطر التضخم لا تزال قائمة. ويؤكد الانقسام مقابل المحافظين والقيادة الرئيسية في الاحتياطي الفيدرالي حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة، لكن الرسالة الصافية هي مخاطر "أعلى لفترة أطول". وهذا يميل إلى الضغط على الأصول الحساسة للمدة الزمنية ومعنويات المخاطرة، مع دعم الدولار الأمريكي عبر فارق متوقع أكثر تشددًا في أسعار الفائدة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSIDXY2USD/USDT-0.20%
رؤية AI · NCSIDXY2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد تقرير BlockBeats في 5 أغسطس بأن نبرة التشدد داخل الاحتياطي الفيدرالي تتصاعد، إذ أعلن خمسة من أصل 12 رئيساً لبنوك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمية منذ اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يوليو دعمهم لرفع أسعار الفائدة. ويرى هؤلاء أن السياسة النقدية الحالية ليست مقيدة بالقدر الكافي، وأن مخاطر التضخم لم تتراجع بالكامل بعد.
وقالت رئيسة بنك كليفلاند هاركر إنها مالت إلى رفع الفائدة في الاجتماع الأخير لأن الموقف الحالي "غير مقيد بما يكفي". وأشارت رئيسة بنك دالاس لوغان إلى أن التضخم الأساسي، حتى مع استبعاد الصدمات الأخيرة، لا يزال قريباً من 2.5%، ما يدعم تبني سياسة أكثر تقييداً.
وأوضح رئيس بنك مينيابوليس كاشكاري أن منع ترسخ التضخم المرتفع يتطلب تشديداً تدريجياً مع انتظار المزيد من بيانات التضخم وسوق العمل، معتبراً أن "خطوات صغيرة ومتتالية" أفضل من الاضطرار لاحقاً إلى إجراءات أكثر حدة. وقال رئيس بنك كانساس سيتي شميد إن قوة الطلب والاستثمار في الولايات المتحدة تعني أن السياسة الحالية ليست مقيدة بما يكفي، وإن تشديداً إضافياً مطلوب لتحقيق هدف التضخم عند 2%.
وأيد رئيس بنك سانت لويس موسالم بدوره رفع الفائدة، محذراً من أن موجة البيع الأخيرة في سوق سندات الخزانة الأميركية تعكس مخاوف بشأن مصداقية الاحتياطي الفيدرالي، في وقت تؤدي فيه صدمات العرض المستمرة إلى اتساع ضغوط الأسعار التي يشعر بها قطاع الأعمال والأسر.
وبذلك يكون خمسة من رؤساء البنوك الإقليمية قد أشاروا بوضوح إلى تفضيلهم رفع الفائدة. وفي المقابل، كان سبعة من محافظي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب رئيس بنك نيويورك الفيدرالي ويليامز ورئيس بنك فيلادلفيا الفيدرالي هاركر، قد دعموا سابقاً الإبقاء على الفائدة دون تغيير، ما يبرز تبايناً ملحوظاً داخل الفيدرالي بشأن مسار السياسة المقبلة.